السبت، 26 نوفمبر، 2011

إلى كل مسلمة..

مــاأجمل أن تكون المسلمة صفحة بيضاء ناصعة ينقش عليها زوجها ملامح الحبٌ الأوّل فيشكّل أجمل قصص الحبٌ ؛
فتزهو و تتلوّن وتكون للحياة معنى مع كلّ همسة أو بسمة أو لفظة...
فتسجد المسلمة شاكرة لله أن جعل الله لها من العفّة
و الحياء سبيلا و منهجا ...
وماأجمل أن يكون المسلم تقيّا ورعا صبورا يخشى الله في نفسه وفي الناس المحيطين به

الخميس، 17 نوفمبر، 2011

 أقدم لكي أختاه هذه الرسالة عن غيرة الأزواج و أتمنى أن تكون عنذ حسن تطلعك
لا تمدين عينيك إلى رجل غيره فان الرجل غيور بطبعه لا يرضى من زوجته أن تحادث أحدا إلا بإذنه، ولا تتزيني إلا له وقد قال عليه الصلاة والسلام **لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا ولا تعتزل فراشه، ولا تضربه فان كان أظلم فلتأته حتى ترضيه**، ويقول :** أيضا إذا تطيبت المرأة لغير زوجها فإنما هو نار وشنار**.
ويروى أن أحد المشايخ زوج ابنته لاحد طلبته ثم ليلة الدخول اخبره بان ابنته عمياء بكماء صماء فكاد الرجل أن يغمى عليه، لكنه رضي بما قسم الله له ولا سيما أن الشيخ لم يطالبه بدرهم، فلما دخل عليها وكشف عنها وجدها من اجمل النساء وجها وعيونا وسمعا فتعجب وعندما اخبرها بما قاله أبوها قالت لقد صدق أبي إنني عمياء بكماء صماء عن الحرام فلا انظر إلا إليك ولا اسمع إلا كلامك ولا أتكلم إلا معك فحمدا لله عز وجل وقبل رأسها.
فاتقي الله أيتها المسلمة وإياك أن تحادثي أحدا في الهاتف أو تذكري أمامه إعجابك بفلان فإن ذلك يوغر صدره.